الشيخ المحمودي

444

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 118 - ومن كلام له عليه السلام في أن علم الشريعة لا ينقطع عن الناس بالكلية ، وأن الله تعالى لا يخلي الأرض من حجته على الناس اما ظاهرا مشهورا ، أو خائفا مغمورا وفي نعت أولياء الله . ثقة الاسلام محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله ، عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أسامة ، عن هشام بن سالم ، عن أبي حمزة ، عن أبي إسحاق ، قال : حدثني الثقة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام أنهم سمعوا أمير المؤمنين عليه السلام ، يقول في خطبة له ( 1 ) : اللهم واني لأم أن العلم لا يأرز كله ( 2 ) ولا ينقطع مواده ، وأنك لا تخلي أرضك من حجة لك على خلقك ، ظاهر ليس بالمطاع ، أو خائف مغمور كيلا تبطل حججك [ حجتك ( خ ل ) ] ولا يضل أولياؤك

--> ( 1 ) لولا هذا التعبير ، لقلنا هذا الكلام عين وصيته عليه السلام المشهورة - إلى كميل ، ذكرها الراوي بالمعنى . ( 2 ) لا يأرز - من باب نصر ومنع - لا ينقبض ولا يذهب به .